صور لصدام حسين بـ"الملابس الداخلية"تثير التحقيق

حين تصل الاستهانة بحقوق و خصوصية الأفراد حدا مبالغا فيه و إلى درجة يمكن التخلى فيها عن القيم و المبادئ التي طالما تغنى بها الغرب و طالب العالم العربي باحترامها؛يكون علينا الوقوف مليا عند هذه المنظومة الإعلامية الغربية التي تتعامل بعدة وجوه و معايير،فمؤسسة "نيوز كوربوريشن"، التي يملكها روبرت مردوخ،تتعرض للتحقيق بسبب دفعها مبالغ مالية لجندي أمريكي مقابل حصولها على صور للرئيس العراقي السابق صدام حسين مرتدياً ملابسه الداخلية بينما كان معتقلاً لدى القوات الأمريكية. 

وكانت صحيفة "صن" وصحيفة "نيويورك بوست" المملوكتان لشركة مردوخ، قد نشرتا عام 2005 صوراً للرئيس صدام حسين بملابسه الداخلية وهو داخل زنزانته على أغلفتهما، بالإضافة إلى وضع صور أخرى له في الصفحات الداخلية. 


ونقل موقع "ديلي بيست" عن مصادر خاصة أن المبلغ كان كبيراً وأنه دُفع على الأراضي الأمريكية. وتم اعتقال دودمان في شهر يناير/كانون الثاني من هذا العام على خلفية تقديم أموال بطريقة غير قانونية لمسؤولين بريطانيين. 

يذكر أن دفع أي مبالغ مالية لمسؤولين جريمة يعاقب عليها القانون في الولايات المتحدة وبريطانيا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا...و ساهم برأيك و ملاحظاتك

صورة أعجبتني

صورة أعجبتني

أقوال العظمـــــــــــــــــــــــاء

أقوال العظمـــــــــــــــــــــــاء
جميع الحقوق محفوظة © مدونة عقرب النت/عبد الرزاق التابعي

 
Design by Free Wordpress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Templates