14 أكتوبر, 2009

الأطر العليا العاطلة تحت "رحمة" عصا المخزن



في الوقت الذي كان من المفروض أن تباشر فيه الدولة بشكل فوري بحثها عن الحلول الناجعة ،من أجل معالجة ملف الالاف من الشباب العاطل ذوي الشواهد العليا في هذا الوطن ،الذي ما فتئ مسؤوليه يتغنون بتباشير العهد الجديد، و يقيمون المهرجانات و المواسم هنا و هناك ، تصرف من أجلها ملايين الدرهم من عرق الشعب...نرى أنها لا زالت وفية للحلول القمعية ، فما جرى يوم الثلاثاء 07/10/2009 أمام البرلمان لا يدل على نية هذه الدولة بكل مكوناتها في إيجاد حل لمسألة المعطلين، حيث تم تفريق احتجاج نظمته مجموعة الشعلة للاطر العليا المعطلة بشكل همجي من قبل أفراد الأمن، أسفرت عن إصابة 120 من أفراد المجموعة ، استدعت نقلهم إلى المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط لتلقي العلاج.
و قد توزعت الاصابات ما بين 80 اصابة خطيرة ، تمثلت في كسور و جروح غائرة في الرأس و الوجه ، إضافة إلى 30 حالة اغماء من بينهم حوامل .
و أمام هذا التصعيد الخطير في حق المعطلين بعد وعود سابقة قطعتها الدولة على نفسها ،أصدرت مجموعة الشعلة بيانا أكدت من خلاله استمرارها في "معركتها التصعيدية المفتوحة...و تشبث عناصرها بحقهم الدستوري والقانوني للإدماج الفوري والمباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية، وفقا للقرارات الوزارية: 99/695-99/888- 08/1378، والمواثيق الدولية".



4 التعليقات:

هبة الرحمن يقول...

من الواضح ان مقاربة الدولة لمشاكل مواطنيها لازالت همجية،والا فلا شيء يبرر الضرب بهذه الطريقة الوحشية.
ا

أبو أنس يقول...

الصور التي وضعتها أخي عبدو لها دلالة واحدة و هي ان المغرب لا زال يعيش سنوات القمع و الظلم و الظلام.
و الا فما ذنب هؤلاء الشباب الذي بكل تأكيد يعدون من خيرة هذا الوطن و هم بكل تأكيد عصب اي تقدم أما الحال هذا فنحن امام واقع يندى له الجبين و دولة تصر على احتقار حملة العلم لا خير يرجى منها ابدا

مسك الرسول يقول...

هي الاجوبة التي يتقنها المخزن الهراوة ثم الهراوة في وجه كل من يطلب بحقه في هذا الوطن العصا لمن أراد حقه في شغل أو سكن أو طعام...الصور محزنة جدا

فاطمة الزهراء يقول...

شيء فضيع جدا
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم

إرسال تعليق

شرف لي أن أجد تعليقك في مدونتي
شكرا لك
تنبيه: "لو لقتك مشكلة في التعليق فأعد ارسال التعليق مرة أخر"

Related Posts with Thumbnails
جميع الحقوق محفوظة © مدونة عقرب النت/عبد الرزاق التابعي